عقيل الحمداني الامام الحسن ع وظلم التاريخ له - القوة العسكرية لجيشه نموذجا 

    الامام الحسن ع وظلم التاريخ له - القوة العسكرية لجيشه نموذجا 

    الامام الحسن ع وظلم التاريخ له - القوة العسكرية لجيشه نموذجا 
    الشيخ عقيل الحمداني

    من المهم ان نبعد عن واقعنا في هذا اليوم ملامح ضعف الشخصية التي رسمها ال العباس باعلامهم ضد الامام الحسن ع وبالاخص عند الهدنة العسكرية مع معاوية ...لان الامام الحسن ع كان ينطلق من مصدر قوة بعظمة شخصيته وكونه قائد رباني ومحارب علوي مرسته الحروب ...اضافة لكونه اشجع العرب ...

    ومن ادلة قوة موقف الامام الحسن ع ...

    ماورد في صحيح البخاري ج3 حيث وصف الحسن البصري جيش الحسن ع بقوله ..جاء الحسن بن علي معاوية بكتائب كالجبال ..وفسرت بالكثرة لان يرى اولها ولايرى الاخر ...قال في صحيحه: 3 / 169 : (باب قول النبي (ص) للحسن بن علي رضي الله عنهما : ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين . وقوله جل ذكره : فأصلحوا بينهما ... - ( - عن أبي موسى قال : سمعت الحسن (البصري) يقول: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاص إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها! ومعنى كتائب كالجبال ( أي لا يرى لها طرف لكثرتها كما لا يرى من قابل الجبل طرفه ) ( فتح الباري : 13 / 53 ) 

    ومنها قول الحسن ع ..كانت بيدي جماجم العرب يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت ..كما نقل ابن عساكر في تاريخه 

    ومنها قول عبد الله ابن الزبير لمعاوية ..لو شاء الإمام الحسن ع لضربك بمئة الف سيف من اهل العراق لفعل ...منها : ما رواه هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال : أخبرني أبي وعوانة بن الحكم والشرقي بن القطامي قالوا : لما قدم معاوية المدينة أتاه وجوه الناس ، ودخل عليه عبد الله بن الزبير ، فقال له معاوية : ألا تعجب للحسن بن علي ، أنه لم يدخل علي (وفي رواية : ألا تعجب من الحسن وتثاقله عنّي ؟ ) منذ قدمت المدينة ، وأنا بها منذ ثلاث ، قال : يا أمير المؤمنين ! دع عنك حسنا فإن مثلك ومثله كما قال ‹ الشماخ › :

     

    أجامل أقواما حياء وقد أرى

     

    صدورهم تغلي علي مراضها

     

    والله لو شاء الحسن أن يضربك بمئة ألف سيف لفعل ، ولأهل العراق أبر (وفي رواية ارأف وفي اخرى ارأم) به من أم الحُوار بحُوارها كما في الأغاني ج9 ص173 

    وقول ابن الزبير (ولأهل العراق أبر (وفي رواية ارأف وفي اخرى ارأم) به من أم الحُوار بحوارها) .

     

    يشهد له قول الحسن حين خرج من الكوفة الى المدينة إذ تمثل بقول الشاعر :

     

    وما عن قِلى فارقتُ دارَ معاشري

     

    هم المانعون حوزتي وذماري

     

    ويشهد له ايضا قول معاوية للزرقاء بنت عدي وقد استضافها وحاورها (والله لوفاؤكم له بعد موته أعجب من حبكم له في حياته ! )اخبار الوافدات من النساء ص63 ، العقد الفريد : ج1 ص220 

     

    وهذا كله يدلل على كثرة انصاره وتفاني شيعة العراق بين يدي الامام الحسن ع ...وحب الامام الحسن ع لانصاره 

    المحصلة ان الامام الحسن ع انما هادن معاوية عن قوة ولم يكن ضعف رغم خيانه عبيد الله بن العباس لكن بقي موقف الامام قويا ...

    ولعمر الحق. .لو وجد معاوية ادنى ضعف بجيش الحسن ع لاتى الكوفة وسحق كل اتباعه لكن كثرة انصار الامام ع وقوة شخصية الحسن ع افشلت مخططات ال امية ..

    فالسلام عليك سيدي ابا محمد الحسن ماطلعت شمس ومااضاء قمر ..

    جميع الحقوق محفوظة لدى شركة ميديا لايف
    3:45