عقيل الحمداني كربلاء برؤية جديدة 9 -النص الذي يثبت ان من قتل مسلم هو رجل من اهل الشام 

    الابحاث والمقالات

    كربلاء برؤية جديدة 9 -النص الذي يثبت ان من قتل مسلم هو رجل من اهل الشام 

       
    656 مشاهدة   |   0 تقييم
    تحديث   20/09/2016 10:45 صباحا

     

    كربلاء برؤية جديدة 9 -النص الذي يثبت ان من قتل مسلم هو رجل من اهل الشام 

    ان دراسة نصوص هذه الحقبة من التاريخ يحتاج تحقيق كبير ودقة في دراسة كل كلمة وردت في النص والابتعاد عن النصوص المرسلة والتي عرف عن رواتها بالكذب والتدليس لان نهضة مسلم بن عقيل لاقت كأخواتها من ثورات الشيعة الكثير من الحيف والظلم من قبل المؤرخين والذين اساؤوا لشخصية مسلم كثيرا حتى عده بعض المؤرخين انه استجار بطوعة فيالله والتاريخ والتعصب المقيت خذ اليك ما قاله النويري،

    (فهرب مسلم حتي دخل علي امرأة من كندة، فاستجار بها. .). ([1]). او ما قاله الذهبي :

    (فهرب مسلم، فاستجار بامرأة من كندة..) ([2])..

    فلم يكتفوا بوضع روايات تشير الى تخلف جيشه عنه حتى نسبوا اليه الفرار والهرب وهذه ليست من شيمة ولا من اخلاقه العلوية ابدا فهو فارس لا يهاب الموت ابدا وهو كعمه علي لا يفر من حرب ولا من قتال ..ومن ثم يستجير بامرأة من سائر العرب ..

    ان كل من ارخ لنهضة مسلم بن عقيل عليه السلام اشار الى انه وقد أبدى من البطولات النادرة ما لم يشاهد لها التاريخ نظيرا في جميع عمليات الحروب، وكان يقاتلهم وهو يرتجز :

     

    هو الموت فاصنع ويك ما أنت صانع * فانت بكاس الموت لا شك جارع

     

    فصبر لامر الله جل جلاله * فحكم قضاء الله في الخلق ذايع

    وابدى سليل هاشم من الشجاعة وقوة الباس ما حير الالباب، وابهر العقول، فقد قتل منهم فيما يقول بعض المؤرخين واحدا وأربعين رجلا([3]). ما عدا الجرحى، وكان من قوته النادرة أنه يأخذ الرجل بيده ويرمي به من فوق البيت ([4]).وليس في تاريخ الانسانية مثل هذا البطولة، ولا مثل هذه القوة وليس هذا غريبا عليه فعمه علي بن أبي طالب اشجع الناس واقواهم باسا، واشدهم عزيمة .

    وتذكر النصوص ان اهل الشام هم من قتل مسلم بن عقيل عليه السلام ورموه من القصر قال ابن اعثم : فأدخله ابن زياد القصر، ثُمّ دعا رجلًا من أهل الشام قد كان مسلم بن عقيل ضربه على رأسه ضربة منكرة، فقال له: خُذ مسلماً واصعد به إلى أعلى القصر، واضرب عنقه بيدك ليكون ذلك أشفى لصدرك!» ([5]).

     


    ([1])النويري ،نهاية الارب، 399 - 398 / 20.

    ([2])الذهبي، تاريخ الإسلام: ج2 ص  269 .

    ([3])ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب :ج2 ص  212.

    ([4])العاملي ،الدر النضيد ص 164.

    ([5])ابن اعثم الفتوح ٥: ٩٧ - ١٠٣؛وانظر: مقتل الحسين عليه ‌السلام للخوارزمي، ١: ٣٠٤ - ٣٠٦.




    جميع الحقوق محفوظة لدى شركة ميديا لايف
    3:45