عقيل الحمداني سرقوا حتى القاب الامام علي ع ونسبوها لغيره 

    الابحاث والمقالات

    سرقوا حتى القاب الامام علي ع ونسبوها لغيره 

       
    875 مشاهدة   |   0 تقييم
    تحديث   18/09/2016 10:19 صباحا

     

    سرقوا حتى القاب الامام علي ع ونسبوها لغيره 
    الشيخ عقيل الحمداني

    من يتتبع روايات النبي الاكرم ص واله التي قالها بحق علي ع يجد ان لقب الصديق والفاروق وسامان نبويان أعطاهما الله لعلي بن ابي طالب ع ..وشرفان خالدان الصقهما به النبي الاكرم ص واله ..
    النبي ص واله يسمي الامام علي الصديق الاكبر وفاروق الامة
    - [ 21 ] - وفى كتاب الإصابة : أبو ليلى الغفاري قال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : ستكون من بعدى فتنة فإذا كان ذلك فألزموا علي بن أبى طالب ، فإنه أول من آمن بى وأول ، من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين.
    الاستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 657 ، وفي المطبوع بهامش الاصابة ج 13 ص 117 رقم 3156 . - مناقب الخوارزمي فصل8 ص57 .- تأريخ دمشق لابن عساكر ج 3 ص 157 حديث 1174 . كفاية الطالب للحافظ الكنجي باب 44 ص 188 وقد اعترف باعتبار سنده .- ميزان الاعتدال للذهبي ج 1 ص 316 .
    - الإصابة في معرفة الصحابة لابن حجر آخر ج 11 عن ابن عدي .
    الامام علي ع يقول انه الصديق الاكبر
    - [ 2 ] - إبن ماجة القزويني وأحمد في مسنده وأبو نعيم الحافظ والثعلبي والحموينى ، أخرجوا جميعاًًً بأسايندهم ، عن عباد بن عبد الله ، قال : قال علي : أنا عبد الله وأخو رسول الله ، وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدى إلاّ كذّاب ، ولقد صليت قبل الناس سبع سنين.
    الامام علي ع يقول انا الفاروق الاعظم
    - وقد قال علي (ع) : أنا الصديق الأكبر ، وأنا الفاروق الأعظم الأول ، أسلمت قبل إسلام الناس ، وصليت قبل صلاتهم.
    راجع هذه المصادر حول الموضوع :
    -تاريخ دمشق ترجمة الامام علي ج 1 ص 89 حديث 122 و124 . - كفاية الطالب للحافظ الكنجي باب 44 ص 187 . - ميزان الاعتدال للذهبي ج1 ص 316 وج 2 ص 35 . - لسان الميزان للعسقلاني ج 2 ص 414 وج 3 ص 283 .
    - وسيلة النجاة للكنهوي ص 133 .
    المؤلم هنا ,والذي يعد من ظلامات الامام علي ع ان الاعلام الاموي العباسي سرق حتى القاب ومناقب الامام علي ع ونسبها لغيره :
    الاول لقبه الناس ب الصديق كما في اقرار عبد الله بن عمرو بن العاص
    وتدل رواية ابن سعد (3/12 ) على أن الناس سموه به وليس النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال عبد الله عمرو بن العاص:« سميتموه الصديق وأصبتم اسمه ».
    اما من لقب الثاني ب الفاروق فاسمع صاحب الطبقات مايقول :
    الحافظ محمد بن سعد (ت 230 هـ) في كتاب (الطبقات الكبرى) ، ج3 ، ص270 :
    (أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، قال: قال بن شهاب: بلغنا أنّ أهل الكتاب كانوا أوّل مَن قال لعمر (الفاروق) ، وكان المسلمون يؤثرون ذلك مِن قولهم، ولم يبلغنا أنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر من ذلك شيئاً، ولم يبلغنا أنّ بن عمر قال ذلك إلاّ لعمر، كان فيما يذكر من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه) انتهى.
    وسند ابن سعد صحيح على شرط الشيخين.




    جميع الحقوق محفوظة لدى شركة ميديا لايف
    3:45