عقيل الحمداني قصة مهمة حول الامام الحسن ع وظلامته

    الابحاث والمقالات

    قصة مهمة حول الامام الحسن ع وظلامته

       
    415 مشاهدة   |   0 تقييم
    تحديث   17/01/2017 9:35 صباحا

    كم انت مظلوم حبيبي ياابا محمد الحسن المجتبى ...

    ياجبلا تابى الجبال ماحمل ...

    اما آن لنا ان نرفع ولو جزءا صغيرا من ظلامة الامام الحسن ع الفكرية والتاريخية وحتى التفاعليه بان نفعل مناهجه في حياتنا ..فهاهي الزهراء ع تتالم دائما لظلامات ولدها الحسن ع ولعل في القصة التالية شاهد على ذلك ..

    عليك أن تبدأ بالحسن ع

    حكي عن وصال الشيرازي: أنه راجع طبيب العيون لمرض أصاب عينه، فأوضح له الطبيب إمكانية العلاج شريطة أن يعزف تماماً عن القراءة ومزاولة أعمال الكتابة والنظم والخط حمايةً واهتماماً بعينه، فعالجها الطبيب، إلا أن وصال أخذ يقرأ ويضاعف مهاراته الأدبية حتى عميت عينه تماماً، مما اضطره أن يتوسل بمحمد وآل محمد ص.
     وفي إحدى الليالي تشرف في عالم الرؤيا بلقاء النبي صلى الله عليه واله وهو يقول له: «لماذا لم تنشد مرثيَّة في مصائب الحسين ع؟ قل، حتى يشفي الله تعالى عينك»، وفي نفس الوقت حضرت فاطمة الزهراء ع وقالت: «يا وصال! لو قلت شعراً في ولدي 
    الحسين ع، فعليك أن تبدأ بولدي الحسن ع، لأن الحسن مظلوم أيضاً».
    فلما أصبح وصال أخذ يطوف حول البيت واضعاً يده على الجدار، وهو ينشد شعراً هذا مضمونه:
     خارت قواه وارتفع أنينه ودعا بطست

    جعل ذلك الطست من كبده بستانا

    فلما أنشد عجز هذا البيت رد إليه بصره، ثم قال ما ترجمته:
     الدم الذي ملأ أحشاءه نتيجة المصائب سال من عنقه

    فأصبحت خالية بعد امتلائها خلال حياته

    ألقت زينب بخمارها وتأوهت من كبدها لشدة المصاب

    ولطمت كلثوم صدرها وتأوهت من الألم.

    قلنا : وصال وهو الميرزا محمد شفيع بن محمّد مقيم الشيرازي 6 المعروف بـ(وصال) المولود سنة (1197هـ) والمتوفى سنة (1262هـ) في شيراز، كان من أعاظم الشعراء ومشاهير الأدباء في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري الذي تولى الحكم من عام (1211هـ) وحتى وفاته عام (1250هـ)، وكان وصال فضلاً عن مراتبه العلمية الظاهرية والباطنية، ذا مهارة وإتقان بالخطوط السبعة: النسخ، والنستعليق، والثلث، والرقعة، والريحان، والتعليق، والكوفي، وكان قد كتب كتباً كثيرة بخطوط مختلفة، روي: أنه كتب (67) مصحفاً بخطه الجميل.




    جميع الحقوق محفوظة لدى شركة ميديا لايف
    3:45