عقيل الحمداني 3 نماذج من عداء ال امية للامام علي ع

    الابحاث والمقالات

    3 نماذج من عداء ال امية للامام علي ع

       
    535 مشاهدة   |   0 تقييم
    تحديث   15/09/2016 8:49 صباحا

    انظر الى شدة عداء ال امية للامام علي عليه السلام حتى وصلوا بهم الامر الى ابعد من ذلك الى محاربة اسمه الشريف ومن يتسمى به فيعاقب ويسجن ويطرد ..واليك عزيزي القارئ ثلاث نماذج :

    النموذج العدائي الاموي الاول : روى ابن سعد في ترجمة علي بن عبد الله بن عباس قال: ويُكنّى أبا محمّد، ولد ليلة قُتل علي بن أبي طالب (رحمة الله عليه) في شهر رمضان سنة أربعين، فسمّي باسمه وكنّي بكنيته أبي الحسن، فقال له عبد الملك بن مروان: لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعاً، فغيّر أحدهما. فغيّر كنيته فصيرها أبا محمد.... ([1])

     

    النموذج العدائي الاموي الثاني : ثمّ تمادى بهم الأمر إلى أنّهم صغَّروا كلّ عَلِيٍّ فقالوا: عُلَيّ.

    قال ابن حبان في ترجمة علي بن رباح اللخمي: وهو الذي يُقال له عُلَيّ بن رباح، وكان يقول: مَنْ قال لي عَلِيّ ليس منّي في حلّ؛ وذاك أنّ أهل الشام كانوا يصغِّرون كلّ علي؛ لِما في قلوبهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب([2]).

     

    ونقل العلاّمة ابن عقيل (رحمه الله) عن الحافظ السيوطي: أنّه كان في أيّام بني اُميّة أكثر من سبعين ألف منبر يُلعن عليها علي بن أبي طالب بما سنّه لهم معاوية من ذلك.. . ([3])

     

    وقد بقيت أثار هذه التربية عند بعض أتباع بني اُميّة من حملة الحديث حتّى بعد زوال حكم بني اُميّة كما يذكر أصحاب التراجم عن حريز بن عثمان.

     

    النموذج العدائي الاموي الثالث : تحريف الاحاديث الواردة في فضل علي عليه السلام وتغيير معانيها .قال أحمد بن سعيد الدارمي: عن أحمد بن سليمان المروزي: سمعت إسماعيل بن عياش، قال: عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة، فجعل يسبّ علياً ويلعنه. قال إسماعيل بن عياش: سمعت حريز بن عثمان يقول: هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله أنّه قال لعلي: « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى» حقّ، ولكن أخطأ السامع. قلت: فما هو؟ فقال: إنّما هو أنت منّي بمنزلة قارون من موسى. قلت: عمّن ترويه؟ قال: سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر!

    وقال ابن عدي: وحريز من الأثبات في الشاميين، ويحدّث عن الثقات منهم، وقد وثّقه القطان وغيره، وإنّما وُضَع منه ببغضه لعلي. قال ابن حجر: حريز بن عثمان أبو عون الحمصي .

    قال أحمد: حريز صحيح الحديث إلاّ إنّه يحمل على علي عليه‌ السلام

     

     

     

     

     

     

    وقال غنجار: قيل ليحيى بن صالح: لِمَ لم تكتب عن حريز؟ فقال: كيف أكتب عن رجل صلّيت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتّى يلعن علياً سبعين مرّة!

    وقال ابن حبان: كان يلعن علياً بالغداة سبعين مرّة، وبالعشي سبعين مرّة، فقيل له في ذلك، فقال: هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي، وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه انتهى.

    قيل لأبي إسحاق السبيعي: متى ذلّ الناس؟ قال: حين مات الحسن وادّعي زياد وقّتل حجر

     قلنا : بموت الحسن عليه ‌السلام دخل الذلّ على كلّ الأقطار حين سنّ معاوية سنّة لعن علي عليه ‌السلام وسبّه على المنابر، والكوفة عاشت الذلّ الخاصّ بكونها مركز نصرة علي عليه‌ السلام .

    أمّا الذلّ الذي دخل الكوفة بسبب استلحاق زياد، فهو أن يكون الوالي عليها، وإمام جمعتها ابن زنا، وهذا الذلّ تشترك فيه مع البصرة.

    أمّا الذلّ الذي دخل عليها بعد قتل حجر، فهو لعن علي عليه‌ السلام أو القتل صبراً، وهو أشدّ أنواع الذلّ التي مرّت به الكوفة، وقد بدأ بقتل حجر إذ لم يقُتل أحد بسبب ذلك قبله.

    قال البلاذري: قال الربيع بن زياد وكان بناحية خراسان لمّا قُتل حجر: هل من ثائر؟ هل من معين؟ هل من منكر؟ قال ذلك مراراً فلم يجبه أحد، فقال: أمّا إذا أبيتم فستبتلون بالقتل صبراً على الظلم ([4]).

     


    ([1])      ابن سعد،الطبقات الكبرى ٥ / ٣١٢..

    ([2])      ابن حبان ، مشاهير علماء الأمصار .

    ([3])      ابن عقيل ،النصائح الكافية : ١٠٤.

    ([4])      البلاذري ،أنساب الأشراف ، القسم الرابع، الجزء الأوّل / ٢٦٧.



    comments تعليقات

    الاسم

    البريد الالكتروني

    نص التعليق
    0/2000




    جميع الحقوق محفوظة لدى شركة ميديا لايف
    3:45